الاثنين، 30 أبريل، 2012

وردٌ ذابل ..



...


وقفتُ بكُلِ أمل مُنتظره , عسى ان ألمحك من بين العابرين
وقفتُ صامده أتأملهم بأبتسامه شاحبه ! وقلبِ يتمزق شوقاً لرؤيتك ..
جائني طفلُ بريء .. وبيده وردُ كاد يُغطي وجهه الصغير من كثرته
قال لي وهو يبتسم : يا آنسه اشتري مني وردةً لحبيبكِ المُنتظر ؟
لم استطع مُقاومة جمال برائته واخذتُ منه واحده .. كُنتُ اراها يانعه مُتفتحه جميلةةُ جداً

-  والآن ذَبُلت تلك الورده ولم اعطيكَ اياها بعد !

شهد*

الجمعة، 27 أبريل، 2012

....



...

بدأ الملل يتسلل ألي ببطئ ..
لم اعد املك مزاجاً يتحمل عَقلها الصغير ..
زاد التجاهل والغرور بيننا
كلانا يُريد ان يوضح للأخر بأنهُ ( غيرَ مُهتم ) !
وكلانا ينتظر .. من يبدأ بالحديث اولآ
لـ يكون الذي بدأ مُغفل عاشق بغباء .. والأخر قد فاز بكبريائه !

- كيف اصبح تفكيرُنا بهذه السذاجه , نتعامل بطفوليه  مُمِله جداً..
تبرأت منا معاني الصداقه بأكملها
وتخلينا عن الأحاديث العفويه '

ففترقنا . . .
ــــــــــــــــ
شهد *

الأربعاء، 25 أبريل، 2012

انا / بكل بساطه





....


شديدة  الكبرياء ..
ويسكنني الكثير من اللامُبالاة ..

اعشق الغيابات المُفاجئه , وأدمن اهمال من اُحب '
يُقال لي كثيراً بأنني غامضه جداً !
ومزاجيه الى حدٍ ما ..
لدي قانون ( تقديس الاصدقاء ) اُفضلهم بشكل جنوني ..

- اجتماعيه احُب التعارف .. والاشخاص المُبتسمين

لا انتظر الغائبون لوقتِ طويل !
فـ لدي من القناعه ما يكفيني لمواصلة طريقي , دون ان يؤثر غيابهم بشيء ..

- يُغريني جمال الواثقين , اُحب التأمل بأدق تصرفاتهم .. عندما يقولون ويفعلون ويأمرون
بكُل رزانه وثقه مُستمده من اساس شخصيه قويه تسكن بداخلهم ..

* هذه انا بكل بساطه ..

ــــــــــــــــ
شهد *

السبت، 7 أبريل، 2012

شريطُ الذكرى !



....

آقتربت الساعه من الرابعه فجراً !
لا ازال مُستيقضه حتى الان ...
قذفتُ  بنفسي على سريري لعل النوم يرفُقّ بحالي ويزورني !
جلستُ أتمتمْ بـ موسيقى هادئه ’ وأتسلى بخصلآت شعري , بينما السكينه تَعُمْ ارجاء المكان ..
بقيت طويلاً على هذا الحال ... !
ولكن بلا جدوى , ابّى النومُ ان يرقّ لحالي
حينها بدأت ذاكرتي تحاورنـي '
تُريد بفعلها ان تُأنسّ وقتي , تجاهلتُها بالبدايه ’ حاولت التفكير بأشياء اخرى وكأني لا اسمعُها بتاتاً
اصّرت بأكمال حديثها ’ لم استطع الهروب منها ..

- ارجعت لي شريطُ كاد الغُبارَ ان يُغطيه ونفسي سـ تُجهضه منها ..
ناديـت للكبرياء بصوتِ مبحوح تخنقٌه العبره ’ لكنهُ لم يستجيب لندائي ابداً
عندها استسلمت وتأملت بذلك الشريط الى النهايه والدموع ستحرقُ عيناي قهراً , ويهمس قلبي لي :
وكأنه يُعاتبٌني بشدهّ ’ ويتقلب وجعاً لحالنا ..
" لقد ارتكبتي بحقنا جريمه مؤلمه عندما استسلمتي وبادرتِها بالرد "
ولكن ماحصل قد حصل !

عمَ الصمت , وتوقف عقلي عن التفكير .. احسست وكأنه تمَ تخديري
ايقنتُ بأن الايام الماضيه والسهر شوقاً كل ليله / سـ تعود من جديد


... ومن بعدها !

* عاد الحنينُ لزيارتي مُجدداً ...

ــــــــــــــــ
شهد *