الأحد، 18 مارس، 2012

آنتظار ...



.........

آمقتْ شعور الإنتظار .. ساعاته تمرُ كالدهر ومُجاراته هلآك !
عندما آحسب الثواني وتمُر بثقلها الكئيب في آنتظار شخصاً ان يتحدث إلي *
ل يرقصُ قلبي فرحاً و آبتسم بعفويه صادقه دون ان أشعر !

كم هو جنون ! آن أصبح مشتته لا اعرف ماذا اريد بالفعل ..
آمسكُ بهاتفي وانظر الى آسمه بِترقُب سآكن .. !
والآفكار تذهب بي وتعود '

- سيتحدث الآن , سيتحدث الآن

لـ يغفُو جفآني مشتاقان ’ دون نتيجه
وحينها تبدأ نفسي بخلق الأعذار له .. فقط لتُرضي ذلك العقل المُترنن بسيرته
وتُسْكن بعضاً من آلحنين المؤجل الى حينِ لا موعدَ له !

حقاً ارهقني ذلك الآنتظار المُستمر وبلآ جدوى ... !

ــــــــــــــــ
شهد *

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق