الأربعاء، 29 فبراير 2012

تجاهل مُتعَمد !




...

تضاعفت حاجتهٌ إلي !
فَ اعتدت ولم اعد آشتاق

يمر يومه بدون مُحادثتي !
فَ زاد غرور كبريائي وتصنعت الآمبالاة

قليلاً من التجاهُل المُتعمد .. ونقصُ في ذلك الحنين !
حتى ذبُلت تلك الاحاسيس الجميله
وأفترقنا !

ــــــــــــــــ
شهد *

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق